أفاد دبلوماسي بريطاني بأن إنهاء الصراع مع الحوثيين في اليمن يتطلب التركيز على قطع رأس التنظيم، مشيراً إلى أن عبدالملك الحوثي هو الهدف الرئيسي في هذا السياق، حيث يعتبره الكثيرون المحرك الأساسي للأعمال العدائية في المنطقة، وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه اليمن تصاعداً في التوترات العسكرية والسياسية، مما يزيد من تعقيد جهود السلام.
أكد الدبلوماسي أن الحلول السطحية لن تؤدي إلى نتائج مستدامة، بل يتطلب الأمر استراتيجية شاملة تتناول الجذور الحقيقية للأزمة، بما في ذلك التدخلات الخارجية ودعم الجماعات المسلحة، كما أشار إلى أهمية التعاون الدولي في هذا الصدد، حيث يجب على الدول الكبرى أن تلعب دوراً فعالاً في الضغط على الحوثيين للقبول بمفاوضات جادة.
في سياق متصل، أوضح أن هناك حاجة ملحة لتوحيد الجهود بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمجتمع الدولي، وذلك لتحقيق استقرار طويل الأمد في البلاد، حيث أن استمرار النزاع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين قد أبدوا في السابق استعدادهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات، ولكنهم في الوقت نفسه يواصلون تعزيز قدراتهم العسكرية، مما يثير تساؤلات حول نواياهم الحقيقية، ويؤكد الدبلوماسي البريطاني على ضرورة أن تكون هناك ضغوط حقيقية على الحوثيين للالتزام بوقف الأعمال العدائية والبدء في حوار بناء.
- الهدف الرئيسي: عبدالملك الحوثي
- أهمية التعاون الدولي
- استراتيجية شاملة لحل الأزمة
- توحيد الجهود بين الأطراف المتنازعة

